وهل مات فيك الأمل؟

هل مات فيك الامل-01-01

لقد أصبح الواقع الملموس مأسوف عليه وانقطع الرجاء في المستقبل وصارت سفينة الإحباط لتنعى الأمل في مقبرته ..
فقد غرقت سفينة الاحلام وسط غياهب الظلمات!!
ولكن السؤال هل للأمل حياة بعد الممات كبني الإنسان ؟؟
بالطبع نعم يحيى بعد الممات ولكن بإرادة المريد وعزم وطموع المبادر الساعي للإبحار بسفينة الأهداف في بحر الاحلام ليصل بها إلى أرض الواقع ويحيا هناك بالأمل ونعومة الحياة والمعيشة..
فكيف له أن يحيى في قلوب الضعفاء والمستضعفين الذين لا يبحثون وينقبون عن أرزاقهم وقد صاروا عالة على من حولهم وتحت وطأة الجائر والظالم والمستبد!! فقد هانت عليهم انفسهم وكرامتهم فهانوا على الناس.
وكيف يحيي في أرض بلا حراك ؟؟ الكل فيها يلقي باللوم على ويلعن ظروفه وأيامه وقد تملكه الإحباط..يلقي باللوم على البيئة والمجتمع وقد صار حديث الناس عن الظروف والإمكانيات والمشاكل..ولكن من المسئول..ومن نلقي عليه اللوم؟؟
أتساءل عن المجهول…
أتساءل عن المرض الذي أصاب عقولنا بالفتور وصرنا ننعى الإبداع ببالغ الحزن والأسى..فكيف لنا أن نتقدم وقد صرنا بلاحراك؟؟
أنت المسئول عن الظروف …فأنت من يصنع حظه بنفسه وبالتالي أنت جزء مملوس وواقعي في حياة المجتمع والبيئة المحيطة بك.
فلا تلقي باللوم على الظروف ولكن لاتفكر أيضاً في المشاكل والعقبات ولكن ابحث عن السبب ..
السبب موجود بداخلنا ولكن عادة لا نلتفت إليه ولا نلقي باللوم عليه غالباً .
أسألت نفسك مرة ماذا تريد؟؟
ماذا تريد في دنياك وماذا تريد أن تكون ؟؟
ولماذا تريد ذلك ؟؟وما هي العوائق التي تقف في طريقك ؟؟
وهل فكرت يوما في التصدي لهذه التحديات بدل من الوقوف والحزن على الماضي؟؟
فلا تحزن على ماضيك فقد كنت رائعاً وقدمت أفضل ما لديك بخبرتك المحدودة
وأنت الآن في عالمك الخاص تقدم أفضل ما لديك مستعينا بأخطاء الماضي لتكون لك عوناً ونبراساً يضئ لك المستقبل..
فهل مات الأمل ؟
بالطبع لم يمت
لكده انا خلصت كلامي عايز أعرف ردودكم وتعليقاتكم ولو فيه نقاط نتناقش فيها أنا تحت أمركم
أخوكم أحمد شتات

د.أحمد شتات

د.أحمد شتات
خبير التدريب والعلاقات الإنسانية
رئيس مجلس إدارة الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية IATD

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.